علاج ضعف الذاكرة (memory)

علاج ضعف الذاكرة (memory)

    كثيراً منا يعانى من ضعف الذاكرة وهو ما يحزننا وقد يسبب لنا الكثير من المشاكل والاحراج فى العمل وحتى خارجه واليكم وصفات تساعد كثيراً فى علاج هذه المشكلة 

    اولاً : نظام غذائي جيد:
    1. ذاكرتك تحتاج إلى نظام غذائي جيد، ٣ وجبات في اليوم تحتوي على البروتين والخضروات والكربوهيدرات.
    2. يجب أن يحتوي نظامك الغذائي على الفيتامينات الهامة للذاكرة وهي فيتامين B مركب وفيتامين C وفيتامين E
    3. تناول الأسماك لانها تحتوي على زيوت الأوميجا ٣ الضرورية للمخ والذاكرة.

    ثانياً : تمارين الذاكرة:
    مثل الذراعين والساقين والبطن وكل ما في جسمك، تحتاج الذاكرة إلى تمارين لتقويتها.

    أمثلة على تمارين الذاكرة:
    1. احفظ أرقام تليفونات المقربين إليك.
    2. احفظ قائمة التسوق بدلا من كتابتها.
    3. التمارين الرياضية لجسمك تفيد ذاكرتك أيضا.
    4. إلعب ألعاب الذاكرة على حاسبك أو موبايلك.

    ثالثاً : نصائح ذهبية:
    1. لا تتخذ قرارا قبل أن تنام أولا، فالنوم مهم لاستيعاب المعلومات.
    2. الضحك ينعش الذاكرة، اضحك وابحث عن كل ما يجعلك تضحك.
    3. 
    اشرك أكبر عدد من حواسك فيما تقوم به، فكلما زاد عدد الحواس المشتركة كلما انطبع ما تقوم به في الذاكرة. مثلا، انظر إلى من تتحدث إليه وليس فقط الاستماع إليه.

    واخيراً قصة معبرة ومفيدة عن تقوية الذاكرة :نظر الألماني يوهانيس مالوف (بطل العالم في قوة الذاكرة ) إلى 52 ورقة "كوتشينة" تستخدم في لعبة البوكر،

    وبعد 40 ثانية فقط وضع مالوف (32 عاما) هذه الأوراق جانبا ثم بدأ لعبة البوكر وبدأ يرتب أوراق "كوتشينة" أخرى بنفس ترتيب الأوراق الأولى التي نظر إليها.
    سيقول المتابع لهذه العملية من الخارج إن هذا أمر مستحيل، ولكنه لا يعدو تدريبا عاديا جدا بالنسبة لبطل العالم في قوة الملاحظة والحفظ الذي يجلس على مقعد متحرك.
    بدأت قصة يوهانيس مالوف بمشاهدة برنامج تلفزيوني قبل عشر سنوات رأى فيه كيف استطاعت الألمانية فيرونا بوت حفظ رقم من عشرين عددا، عندها قال مالوف لنفسه: إذا كانت هذه السيدة تستطيع ذلك فلابد أن أستطيعه أنا أيضا، وبدأ ينشغل بهذا الموضوع واطلع على صفحة "ميموري اكس ال" التي تهتم بتقنيات تقوية الذاكرة، وعثر هناك على مدرب إلكتروني على قوة الذاكرة.
    وهكذا بدأ مالوف في التدرب، وكانت النتيجة مفاجئة لمالوف الذي كان طالبا آنذاك "حيث استطعت وقتا ما حفظ ترتيب 52 ورقة كوتشينة خلال 13 دقيقة، لقد كان ذلك غريبا".
    في هذه الأثناء أصبح مالوف بطل العالم الحالي في قوة الذاكرة ويحتفظ بالرقم القياسي في قوة الذاكرة بتصنيفاته الثلاثة.
    ويستطيع مالوف حفظ 132 يوما تاريخيا خلال خمس دقائق وحصد بالفعل أكثر من 20 كأسا وهو يتدرب 30 دقيقة يوميا من أجل الحفاظ على قوة ذاكرته.
    وعن سر نجاح مالوف قال يوهانيس بيرناردينج من معهد القياسات الحيوية والمعلوماتية الطبية:"الانضباط غير العادي من أهم شروط نجاحه".
    ولكن كيف يستطيع مالوف حفظ مثل هذا الكم في هذا الوقت القصير؟
    يجيب مالوف عن ذلك قائلا:"أخترع قصصا لحفظ كل شيء، لابد أن تكون القصة جديرة بالملاحظة".
    ومن الممكن حسب مالوف استخدام أسلوب الطرق أو طريقة السبل في حفظ الأرقام والوجوه والأسماء والتواريخ أو الصور المطلقة. وخلال هذه الطريقة يسير الإنسان في طريق معروف له، كأن يتجول في شقته على سبيل المثال، وخلال سيره في هذه الطريق يربط نقاطا مع الأشياء التي يريد حفظها في ذاكرته.
    ولدى مالوف 30 من هذه المسارات في رأسه بالإضافة إلى عدة آلاف نقطة.
    ويوضح أندريه بريشمان، أستاذ علم الأعصاب في معهد لايبنيتس الألماني:"رياضيو الذاكرة يستخدمون حيلة استراتيجية تمثل فيها الأشياء أرقاما، أعتقد أن باستطاعة الجميع تعلم هذه الحيلة لأنها تعتمد على استغلال قدرات يتمتع بها المخ بالفعل".
    كما تبين للأستاذ بريشمان في إحدى الدراسات أن الفروق ضئيلة في نشاط المخ لدى الذين يمارسون رياضة حفظ الأرقام والذين لا يمارسونها "ولكن تبين وجود نشاط أعلى في نظام المخ لدى ممارسي هذه الرياضة وهو النظام الضروري أيضا في التجول بين الأرقام وذلك بسبب تقنية الطرق التي يستخدمها هؤلاء الرياضيون".
    وهناك دافع آخر وراء اهتمام مالوف برياضة قوة الذاكرة "فأنا لا أحتاج لجسمي في هذه الرياضة، بل أحتاج رأسي فقط".
    وجدير بالذكر أن مالوف أصيب منذ عامه الرابع عشر بمرض ضعف العضلات وانكماشها، لذلك فهو يلازم مقعده المتحرك منذ عام 2011، وعندما ساءت حالته الصحية بدأ في تدريب ذاكرته، وبينما لا يسعف مالوف جسمه في كثير من الأحيان، إلا أن مخه يحفزه على القيام بأمور عظيمة.
    أصبح مالوف العام الماضي بطل العالم في قوة الذاكرة.
    وعن السر في نجاح مالوف يقول:"أتجاوز دائما وبقوة حدود قدراتي الشخصية، أرتكب الكثير من الأخطاء في البداية، ثم أناضل من أجل تلافي هذه الأخطاء، أنا راض عن حياتي، لولا مرضي لما أصبحت على الأرجح متقدما بهذا الشكل في هذه الرياضة".
    يحتاج مالوف لمخه أيضا على مستوى الوظيفة فهو باحث في كلية الطب بجامعة ماجدبورج و هو بصدد كتابة رسالة الدكتوراه الخاصة به وهي عن كيفية الوصول بصور أشعة الرنين المغناطيسي إلى أفضل مستوى لها.
    لا يفكر مالوف/32 عاما/ في التوقف عن هذه الرياضة "فأنا أنوي الاحتفاظ ببطولة العالم في قوة الذاكرة واكتشاف ما يمكنني فعله في هذا الاتجاه، لم أعثر بعد على السقف الذي يحد قدراتي.

    تابعونا دائماً ... لصحة افضل

    إرسال تعليق