أفضل الطرق لعلاج الزكام وأسبابه وأعراضه

أفضل الطرق لعلاج الزكام وأسبابه وأعراضه
    أفضل الطرق لعلاج الزكام وأسبابه وأعراضه
    الزكام من الفيروسات التي لا يكاد هنالك أي شخص في هذا العالم لم يصب به وهو من الفيروسات المعدية التي تنتقل من شخص لآخر. ورغم انه من الامراض المعتادة فلا خوف من الإصابة به إلا أن أعراضه تنهك قوى المصاب به تماماً لذا وجب التعامل معه وعلاجه ولكن اولا ما هي أسباب الزكام واعراضه.

    أسباب الزكام واعراضه

    ينتشر الزكام او مايسمى بالرشح بشكل اكبر في الشتاء ويصاب به الأطفال بصورة اكبر من البالغين، والمسبب الرئيسي للزكام هو فيروس يمكن انتقاله عن طريق الانف او الفم. وكلما زادت مناعة الشخص تقل الإصابة به وهنالك الزكام البسيط وتكون اعراضه خفيفة ومدة الاصابة به أقل من النوع الثاني وهو الزكام الحاد والذي تصاحبه أعراض كارتفاع درجة الحرارة والخمول الشديد. من اعراض الزكام المتعارف عليها سيلان الأنف والعطاس المتكرر كما قد يصاحبه التهابات في الحلق وسعال ويصاب الجسم بخمول وارهاق شديدين ويشعر المصاب به بالصداع والجفاف  كما قد ترتفع درجة حرارة الجسم ويصاب الشخص بالحمى ويصبح الزكام خطيراً إذا كان الجسم مناعته ضعيفة جداً وغير قادر على تحمل تلك الأعراض. يعالج الزكام بطرق بعضها طبيعي والآخر تدخل به العقاقير الطبية ولكن من الاشياء الواجب اتباعها عند الإصابة بالزكام هي اخذ قسط كبير من الراحة وشرب الكثير من السوائل كما يجب الابتعاد عن شرب الأشياء الباردة واستبدالها بمشروبات دافئة او الغرغرة بالماء والملح وها هنا بعض العلاجات للزكام:
    علاج الزكام بالليمون ، من اهم العلاجات الطبيعية للزكام وذلك لاحتوائه على فيتامين سي والذي بدوره يعزز المناعة ويقاوم اعراض الرشح ويمكن اضافته مع العسل أيضاً.
    علاج الزكام بالزنجبيل ، يعد من معالجات الزكام والذي يساعد على التخلص من المواد المخاطيه كما ينصح بوجوب غسل الانف وتنظيفه فترة الزكام جيداً.
    علاج الزكام بالثوم والفلفل ، يساعدان على القضاء على الميكروبات المسببه للزكام.
    علاج الزكام بتناول الحمضيات ، لاحتوائها على فيتامين سي فيساعد على التعافي بشكل اسرع.
    الأدوية الطبية لعلاج الزكام ، تختلف باختلاف الفيروس المسبب للزكام ولكن لا يوجد علاج خاص للزكام فكل الأدوية فقط تقوم بتخفيف الاعراض كمضادات الهيستامين والتي تخفف من سيلان الانف والسعال، أو باراسيتامول للتخفيف من الحمى والصداع، واحيانا بعض المضادات الحيوية إذا لزم الأمر، وذلك بعد التوجه لطبيب أو صيدلاني لإعطاء العلاج المناسب للحالة.

    إرسال تعليق